ÂÐ♏ĪИ ǤĦÂÐЄЄR Admin
عدد المساهمات : 64 النقاط : 178 تاريخ التسجيل : 08/03/2011 العمر : 28
| موضوع: الذكرى الثالثة والعشرون لأستشهاد أمير الشهداء ابو جهاد الإثنين أبريل 18, 2011 9:55 pm | |
| بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى الشهيد القائد أبو جهاد... الرجل الذي كان جبلاً في جسد...
ثلاث وعشرون عاًما مضيت على رحيل رجل البدايات والقائد المؤسس لحركة فتح ورمز الكفاح المسلح وأول الرصاص وأول الحجارة.وما زالت جماهير شعبنا تثبت في ذاكرتها الحية حق أبو جهاد ومكانته التاريخية التي لا ينازعه عليها احد...وما زال الفلسطينيون وكل محبي الحرية والدفاع عن أوطانهم يحملون أبو جهاد في قلوبهم ومع نهج كفاحهم ونضالهم...ذلك إن أبو جهاد كان مدرسة كفاحية قادرة على صياغة الواقع وأسئلته الملحة والهامة...لإنجاز مشروع التحرير وتحقيق الأهداف الوطنية. للشعب الفلسطيني الذي بهر العالم في مسيرة كفاحه ضد الاحتلال الإسرائيلي...وأعطى البرهان الأمثل على قدرة الشعوب على تفعيل أرادتها وتغير واقعها بالثورة نهجاً وبالكفاح المسلح أسلوبا. لقد كان أبو جهاد حاضراً منذ اللقاءات الأولى للتحضير لتأسيس الثورة الفلسطينية وبناء أركانها وتشكيلاتها السياسية والعسكرية...في الكويت والجزائر وليبيا وسوريا ولبنان والعراق. في ذلك الوقت كان أبو جهاد منهمكاً في تشبيك العلاقات واللقاءات مع الثوار الأوائل الذين تلاقت أفكارهم لتشكيل تنظيم يأخذ على عاتقه إزاحة الظلم والقهر عن الشعب الفلسطيني في معركته مع المحتلين الصهاينة الذين اذاقو شعبنا ألوان العذاب والاضطهاد . وكانت الانطلاقة المجيدة لحركة فتح على يد ثلة من المناضلين والمتحمسين بقيادة الأخ القائد أبو عمار ورفاق دربه أبو جهاد وممدوح صبري صيدم وصلاح خلف وأبو شرار وسعد صايل وأبو علي إياد وغيرهم من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح التي تبلورت فيما بعد لتنظيم العمل وتوزيع المهام في الداخل والخارج. والقائد أبو جهاد يعتبر مدرسة شاهقة وقامة سامقة في التأسيس والتكوين والتأثير والعمل حتى أخر قطرة دم سالت على ارض تونس الخضراء وانتشر عبيرها ومسكها في أرجاء الدنيا التي غضبت لاغتيال الشهيد القائد أبو جهاد...وارتقى إلى العلا واحد وعشرون شهيداً تضامناً مع دمه واقترابا من روحه...في الوطن الذي أحبة واخلص له... أبو جهاد الذي كان يتحرك من موقعه القيادي وواجبه الوطني,ومن دافع حرصه على حرية شعبه وخلاصه من الاحتلال, هو ذاته الذي كان يتحرك لقيادة المعركة وتوجيه العمليات الفدائية من ألفها إلى يائها...من ساحة التدريب إلى ساحة الفعل والتنفيذ.ومن إعداد الفدائيين وتأهيلهم إلى ضرب مواقع الاحتلال واستحكاماتهم.. قائد لا ينام ولا تغفل عينيه...ظلت مفتوحة على الوطن.وعلى نار الثورة التي شبت في العفولة وديمونا وهرتسيليا...ومن أشجع العمليات الفدائية التي اشرف عليها أبو جهاد عملية الساحل الفلسطيني...عملية الشهيدة دلال المغربي التي زادت الثورة قوة وصلابة...وأعطتها الدعم المعنوي الذي فتح الباب لعمليات أخرى كانت من انجح عمليات حركة فتح ضد الاحتلال الإسرائيلي... كان أبو جهاد مناضلاً في كل لحظة, حاملاً لواء النضال مؤمنا ًبحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد وتنظيم الجماهير والإيمان بطاقاتها وقدرتها على توفير شروط المواجهة,وهو رجل المواجهة والرصاصة الوالي والهجوم الأول.واضع دستور الانتفاضة وفن الكفاح الشعبي. فصاغ السطر الأول من سطر الانتفاضة الأولى من جراحات أيام شعبنا ومن نزف المخيمات وحريق المدن واشتعالات القرى... كان يدرك مسؤوليته التاريخية في حركة فتح تجاه شعبنا واستنهاض براكينه وحممه لإطلاقها على الاحتلال ووقف تقدمه وزحفه...وتفجير مكامن الثورة في الجماهير رأس الحربة ومقدمة الصف. لذا شعبنا أحب أبو جهاد وبادله التقدير والفخر والاعتزاز...وهو القائد الذي كان جبلاً في جسد يموج بالمعادن الثمينة ومناجم وخزائن الفكر والتنظيم وكنوز الثورة التي قلبت المعادلات والتوازنات.وحققت قانونها الخاص وعلمت الدنيا علم الثورة. أن حضور أبو جهاد رغم غياب جسده وبقاء دستوره في الثورة والانتفاضة..وحضوره في البلاغ الأول للثورة وعملياتها المسلحة. لهو من صور الوفاء لدم الشهيد أبو جهاد والتصاقاً مع روحه الطاهرة الزكية التي ترفرف بأجنحة الرضا فوق روابي وجبال فلسطين... إننا اليوم ونحن نجدد العهد والوعد والوفاء للقائد الشهيد أبو جهاد نجدد بيعة الدم لكل شهداء فلسطين لدلال المغربي والأخ أبو عمار وأعضاء اللجنة المركزية الذين استشهدوا على طريق النضال والتضحية والفداء...وشهداء الثورة الفلسطينية...
ولتكن ذكراك خالدة...
| |
|