بنات الشبيبة الفتحاوية
اهلا وسهلا بكم بمنتدى بنات الشبيبة الفتحاوية
فارجو انت تجدوا هنا الفائدة و المتعة
عزيزي الزائر تفضل اما بالتسجيل او الدخول


فلسطينيات و فتحاويات و نفتخر
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احمد جبريل تاريخ طويل من الخيانة والاسترزاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحاويه وافتخر
نائبة ادارة
نائبة ادارة
avatar

عدد المساهمات : 724
النقاط : 1016
تاريخ التسجيل : 10/05/2011
الموقع : بنات الشبيبه

مُساهمةموضوع: احمد جبريل تاريخ طويل من الخيانة والاسترزاق    الثلاثاء أغسطس 07, 2012 7:41 pm


قتل مئات الفلسطينيين

أحمد جبريل (ولد سنة 1938)الملقب بأبو جهاد يحمل الجنسية السورية ويقيم في سوريا لقبه الأغلبية بالوحش نظرا لتلذذه بتعذيب الفلسطيني وهناك حملات علي الفيس بوك تطالب برحيله من سوريا نظراللاعمال الوحشية التي يقوم بها من مذابح ومجازره التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني هو وعصابته .


وخاصة دوره الإجرامي القذر في حصار مخيم تل الزعتر قرب بيروت، عند تحالفه مع حزب الكتائب اللبناني وقتلهم عام 1976 ما لايقل عن 4000 فلسطيني، ودوره في حصار المخيمات الفلسطينية متحالفا وداعما لحركة أمل بقيادة نبيه بري (1985 – 1986)، وحصاره مخيم شاتيلا فيما عرف بحرب المخيمات الثانية (1988)، حيث قتل مئات الفلسطينيين وهجّر ألاف منهم إلى مخيمات الجنوب اللبناني. والجريمة التي لم يركّز عليها الفلسطينيون وهي تفجيره لمقر 'جبهة التحرير الفلسطينية' في أغسطس 1977 حيث قتل قرابة مائتي شخص كانوا في الاجتماع والمبنى، وذلك حقدا منه على المرحوم طلعت يعقوب الذي أعلن هو ومجموعة معه الانشقاق عن القيادة العامة بسبب جرائمها ضد المخيمات الفلسطينية.وفي هذا الوقت لم يخجل من نفسه وهو يقول من هنا سيتم تحرير القدس من دماء اللاجئين وكأنهم مشاه تساق لتدبح قربان لعمالة فئة تعبر عالة علي الشعب الفلسطيني المناضل .


وقد ظلت غالبية المنظمات الفلسطينية ساكتة غير مبالية بالجرائم التي يرتكبها هذا المشبوه(أحمد جبريل) إلى أن وقعت مذبحة مخيم اليرموك الفلسطيني الملاصق للعاصمة السورية دمشق، مساء يوم الخميس الثاني من أغسطس الجاري التي ارتكبتها قوات وحش سوريا وعصابة أحمد جبريل، وسقط من جرائها العشرات من القتلى والجرحى المدنيين العزل،لرفضهم تأييد مذابح وحش سوريا واصطفاف أحمد جبريل علانية في دعمه وتأييده. عقب هذه المذبحة وكان قد سبقها قصف مخيم الرمل في اللاذقية في شهر أغسطس 2011 ، أصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانا واضحا نددت فيه ب (محاولات بعض الأطراف من أمثال أحمد جبريل والدور المشبوه الذي يقوم به هو وتفصيله بالزج بأبناء شعبنا ومخيماتنا فيأتون العنف الدموي الدائر في سوريا وتحويلهم إلى وقود لهذه المحرقة). كما طالبت الرئاسة الفلسطينية في بيانها المذكور (بوقف فوري لجميع أعمال القتل والتدمير فالمخيمات، وتوفير الحماية لسكانها بمن فيهم الأشقاء السوريين كي يبقى المخيم عنوانا للأمن والأمان). تطالب الرئاسة الفلسطينية وغالبية المنظمات الفلسطينية ببقاء المخيمات الفلسطينية وسكانها من الفلسطينيين البقاء على الحياد في الصراع المسلح الدائر بين جيش الوحش والشعب السوري وجيشه الحر، ولكن هذا المطلب الفلسطيني لا يرضي وحش سوريا وعملائه الذين يريدون زجّ المخيمات في هذا الصراع منحازين لدعم وحشهم المفترس كي يثبتوا له أنّهم ذوو جماهيرية بدليل حشدهم المخيمات لدعمه، ولما خاب ظنّ هولاء العملاء قاموا بارتكاب هذه المذابح بحق سكان المخيمات حيث تؤكد كافة المصادر قتل ما يزيد على 300 منهم حتى الآن، وأنّ المعتقلين زادوا عن عشرة ألاف.وقد صرّح أحد سكان مخيم اليرموك للصحافة الأجنبية قائلا: ' كل فلسطيني في سوريا يدرك أنّ المقاتلين في الجبهة الشعبية- القيادة العامة، يعملون مع المخابرات السورية ويجرون دوريات أمنية لمصلحة النظام '. وفي مقابل ذلك هناك مئات منسكان المخيمات انضموا لصفوف الثورة السورية ويقاتلون دعما للشعب السوري الذي استضافهم، فأية خدمات قدمت لهم منذ عام 1948 هي من الشعب السوري وليس من الوحوش الذين استولوا على السلطة عام 1970 ، وكافة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين في سوريا والتعذيب والمفقودين تمت في زمن الوحشين حافظ وبشار. لذلك كانت قمة التحدي في المظاهرة الفلسطينية العارمة التي خرجت من جامع فلسطين في مخيم اليرموك، تستنكر المذبحة ومرتكبيها من عصابات النظام وعملائه من جماعة أحمد جبريل، وجابت المظاهرة أغلب شوارع المخيم غير عابئة بعصابات النظام وعملائه من الفلسطينيين. وكذلك فقد أدانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا بأشد العبارات هذه المذبحة المروعة التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك، وأدانت مرتكبي الجريمة البشعة دون أن تسميهم، لأنّهم معروفون لشعبنا في المخيمات.


تزايد عدد الفلسطينيين الداعمين لثورة الشعب السوري، ومئات يقاتلون مع الجيش السوري الحر بالسلاح، يصرّح الناطق باسم وحش سوريا جهاد مقدسي قائلا: (إنّ الفلسطينيين في سوريا ضيوف) ويسخر منهم قائلا: (عليهم مغادرة سوريا إلى إحدى الديمقراطيات العربية إذا أساءوا التصرف). هذا التصريح يأتيمن الناطق باسم حزب العبث العربي اللا اشتراكي، صاحب شعار (أمة عربية واحدة). وهويقصد ب (إذا أساءوا التصرف) أي إذا لم ينضموا للعملاء الفلسطينيين المؤيدين لهذا الوحش وعصاباته.


ويبقي التساؤل هل يستطيع الفلسطينيين في سوريا ان يبقوا علي الحياد


لو التزم نظام الوحش وعملائه الفلسطينيين بهذا الحياد، وكفّوا عن محاولاتهم الدءوبة لزج المخيمات وسكانها في صفوف الداعمين للوحش ضد الشعب السوري الثائر، ولكن عند استمرار هذه المحاولات عبر التخويف بالقتل كما حدث في المذابح المذكورة ضد سكان المخيمات، فاعتقد عندئذ أنّ خيار سكان المخيم اتسيكون الاصطفاف إلى جانب الشعب السوري المطالب بحريته وكرامته، فلا يمكن للشعب الفلسطيني المطالب بحريته وكرامته من الاحتلال والأنظمة القمعية أن يقف في صف نظام قمعي متوحش ضد شعب له نفس مطالب الشعب الفلسطيني. وهذا ما ذكرت أطرافا منه منظمة'هيومن رايتس ووتش' عندما أكّدت أنّ عددا متزايدا من الفلسطينيين حملوا السلاح وانضموا إلى الجيش السوري الحر. وأكّد ذلك العقيد قاسم سعد الدين أحد المتحدثين باسم الجيش السوري الحر بقوله ' الفلسطينيون يقاتلون إلى جانبنا وهم على مستوى عال من التدريب....ولو انضم واحد بالمائة منهم إلى صفوفنا فهذا يعني خمسة ألاف مقاتل). وهذا الموقف الكاشف لأكاذيب نظام الممانعة الكرتونية والمقاومة الديكورية هو ما دعا قيادة حماس لاتخاذ قرارها الشجاع بمغادرة سوريا طالما هي تحت حكم هذه العصابة الأسدية المتوحشة ضد الشعب السوري، فالضحية لا يمكن أن يقف في صفا لجلاد أيا كانت هويته.


ومن هذا المنطلق وافتراء احمد جبريل لوحت الجبهة الشعبية القيادة العامة في فلسطين بالانشقاق عن قيادتها المركزية في دمشق بسبب مواقف أمينها العام احمد جبريل بما يجري في سوريا وغير المنسجم مع الموقف العام للجبهة وهو الدفاع عن فلسطين وعدم التدخل في أي صراعات داخلية تقع في البلدان العربية .


وقال عضو لجنتها المركزية شوكت حماد مساء الاثنين : القيادة العامة أنشئت من اجل فلسطين وما يقوم به احمد جبريل يعبر عن قرارات منفردة بعيدا عن الرجوع إلى أطرها القيادية ..وإذا أراد جبريل أن ينسحب من الجبهة ينسحب '.


وأضاف نحن في فلسطيين طالب اللجنة المركزية للجبهة وعدد أعضائها 55 عضوا في دمشق بضرورة عقد اجتماع تأخذ قرارات وتوصيات تنسجم مع الموقف الفلسطيني وهو تحييد شعبنا عن أي صراعات داخل الدول العربية التي يتواجد فيها اللاجئين.


وان هناك قيادات في اللجنة المركزية للجبهة استقالت من المركزية بسبب الموقف الفردية لاحمد جبريل فيما يخص الصراع في سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احمد جبريل تاريخ طويل من الخيانة والاسترزاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات الشبيبة الفتحاوية :: القسم الرئيسي :: ملتقى اخر الاحداث و المستجدات-
انتقل الى: