شكرا لكل شخص غدرني فتركني باكية
وشكرا لكل شخص طعنني فتكرني نازفة
وشكرا لكل شخص جرحني فتركني دامعة
.
.
.
.
وشكرا لقلبي الذي جعلني حمقاء غافلة
عن الاختيار الذي يقابل قدر من الاحتضار
.
.
.
.
هل الخماقة ان تقدم التنازلات دائما
ام هي ان تترك نفسك بلا اعتبار
.
.
.
.
اسفي عليك يا قلبي فلم تعرف الاختيار
وظللت تنزف الى ان حان الاحتضار
فتوقفت دون سابق انذار
وبقيت دقاتك تطلب الانتظار .
.
.
.
..
.
.
فوداعا
وداعا يا دمعتي الحائرة
وداعا يا جروحي النازفة
وداعا يا دقاتي التائهة
وداعا يا اامالي الضائعة .
.
.
.
.
.
ووداعا لي ...... لاني ادركت هذا بعد فوات الاوان
.
.
.
.
.
فتبا للحياه وتبا لقلبي وتبا لطيبته
فانا سئمت الحياه